content="hz6Qsp8hq9R6SigeLIJwJw4OJU_nuo04xpPXdU0GQ1g" /> وكيل “أوقاف الإسكندرية” يُكرّم طلبة مدرسة “المسجد الجامع” (صور) – العاصمة الثانية
الجمعة , نوفمبر 24 2017

الرئيسية / أخبار عاجلة / وكيل “أوقاف الإسكندرية” يُكرّم طلبة مدرسة “المسجد الجامع” (صور)

وكيل “أوقاف الإسكندرية” يُكرّم طلبة مدرسة “المسجد الجامع” (صور)

كتب- كامل محمود

شهد الشيخ محمد العجمى وكيل وزارة الأوقاف بالأسكندرية مساء أمس حفل تكريم طلبة مدرسة المسجد الجامع بمسجد الكريم بالعجمى بحضور الدكتور عبد الرحمن نصار وكيل المديرية والشيخ عبد السلام رزق مدير إدارة العجمى والدخيلة ولفيف من علماء الأوقاف بالمحافظة.

وأكد العجمى على أن حملة القرآن، كرّمهم الله تعالى فزادهم تشريفا، كرّمهم ربي سبحانه؛ فخصّهم بكلامه إجلالاً وتشريفاً، ما صدورٌ تحوي كلام الله إلا وتشرف بأنها من صدور أهل العلم، قال ربي سبحانه: ﴿ بَلْ هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ﴾ [العنكبوت: 49]، ما سمعنا بعالم ابتدأ بالعلم إلا وابتدأ بحفظ كلام الله سبحانه، ما جلودٌ تحوي القرآن إلا ويحرم الله أجسادها على النار، ذكر ذلك أبو عبيد رحمه الله تعالى لما تكلم عن حديث عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه قال: سمعت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (لو جُعل القرآن في إيهاب ثم أُلقي في النار ما احترق) رواه الإمام أحمد بسند صحيح.

ووجه العجمى رسالة إلى الأباء والأمهات قائلًا، “أيها الآباء، أيها المسؤولون، أيها المربّون، أيها الإخوة الكرام، أيتها الأمهات – إن كنتن ستسمعن هذا الكلام – إن المجتمع يجب أن يكرّم من كرّم الله سبحانه وتعالى، فيحتفي بهؤلاء، يحتفي بهم ثناءً وتقديراً وتشريفاً، يُقدّمون في المحافل، ويُقدمون في سائر أُمورهم بما قدّمهم الله سبحانه، يُدافع عن أعراضهم، ويُوقف معهم، ويُدعى لهم بالخير، ويُثنى عليهم، تأملوا في بعض بلاد الأعاجم – من بلاد الهند والسند – تأملوا كيف يفعلون مع حفظة القرآن؟ إذا حفظ الابن منهم القرآن لقّبوه بالقارئ، فيقولون: جاء محمد القارئ، وذهب عبد الله القارئ؛ تشريفاً له من بين أقرانه، بل ويكتبون هذا في بعض السجلات: اسمه واسم أبيه واسم عائلته، ثم يكتبون القارئ، حتى يُشرف ويُقدّم إذا أظهر بطاقته، ونحن أولى بهذا؛ لأننا نحب كلام الله، ونجل من يجل الله، ولأننا نعلم أنه لا عز لنا إلا بكتاب الله؛ حفظاً وتدبراً وعملاً وتحكيماً، فينصرنا الله سبحانه وتعالى كما نصر الذين من قبلنا، فلنحتفِ بهم، ولنجلّهم، ولنعرف لهم قدرهم، ولنشرّف بهم آباءهم، ولنمدح بهم معلّميهم؛ فهذا وربي الشرف: ﴿ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ﴾ [المطففين: 26]، ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ [يونس: 58]”.

وأكد العجمى على سعادته البالغة بنجاح مشروع مدرسة المسجد الجامع والذى يوليه الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف رعاية خاصة ويحرص على إجراء مسابقة كبرى بين الطلبة حيث تمت التصفية الأولى على مستوى الإدارات الفرعية وستكون التصفية الثانية الإسبوع المقبل على مستوى المديرية وسيصعد الفائزين التصفية النهائية على مستوى الوزارة ويتم تكريمهم تكريما لائقا بكتاب الله وكذلك سيتم تكريم الأئمة المتميزين الذين عملوا بمدرسة المسجد الجامع.

عن كامل محمود

شاهد أيضاً

مصدر أمنى: تعزيزات عسكرية لمنطقة الروضة وإغلاق الطريق الدولي

كتب – سارة محمد وسميه المصري  أكد مصدر أمني، وصول تعزيزات عسكرية لمنطقة الروضة غرب مدينة …

رأيك يهمنا