السبت , سبتمبر 23 2017

الرئيسية / أخبار عاجلة / “المؤتمر العالمي للشباب”… وتساؤلات حول جدواه

“المؤتمر العالمي للشباب”… وتساؤلات حول جدواه

كتب- كامل محمود

وسط ترحيب حزبي وبرلماني تم استقبال ما أعلن عنه  المهندس خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة، بأنه جارٍ حاليًّا الإعداد لمحاور وبرامج المؤتمر الدولي الأول للشباب، الذى تستضيفه مدينة شرم الشيخ فى شهر نوفمبر المقبل، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة قادة وملوك ورؤساء دول عربية وأجنبية، ورؤساء حكومات، وشباب من مختلف دول العالم، لمناقشة مختلف القضايا والتحديات التي تهم الشباب.

حيث أشاد عدد من شباب الأحزاب بهذا المؤتمر الذي لم يتم الإعلان عن تفاصيله حتى الآن، ولكن أعلن عدد من شباب الأحزاب بأنهم يعملون علي وضع أجندة لهذا المؤتمر، وأنه فرصة جيدة لتفعيل دور الشباب في المشهد. في المقابل تساءل عدد من القوى السياسية حول أهمية هذا المؤتمر، وما هو الفارق الذي سيحدث لوجود مؤتمر عالمي يحمل الدولة المزيد من الإنفاق في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، خاصة أن هناك اجتماعات للشباب تم عقدها بعدة محافظات خلال الفترة الماضية، كان آخرها مؤتمر الشباب بالإسكندرية، دون أن تكون هناك نتائج ملموسة لهذه المؤتمرات، حيث إنها تعتمد على مجموعة من الأحزاب والائتلافات المؤيدة للرئيس السيسي، ويتم تجاهل واستبعاد أي كيان معارض.

فيما جاءت استعدادات الحكومة لهذا المؤتمر، الذي تصفه بأنه لدعم الشباب، وسط سلسلة من الانتقادات لانتهاكات حقوق الإنسان، وأن هناك تنكيلاً وتعذيبًا لسجناء الرأي، وأن مجال حقوق الإنسان في مصر أصبح ينذر بالخطر، بعد عشرات الحالات التي قتلت جراء التعذيب داخل السجون، كان أغلبها من الشباب، حسب تقرير منظمة هيومان رايتس وتش المعنية بحقوق الإنسان.

في نفس السباق قال أحمد فوزي، أمين الحزب المصري الديمقراطي، إن هناك خطأ يرتكب في التعامل مع الشباب، حيث يتم تصنيفهم ككتلة واحدة، بمعني أنه إذا كان هناك 100 شاب، يعتبرونهم يمثلون كل الشباب في مصر، وهذا غير صحيح، حيث ما زال هناك شباب داخل السجون، وبالنسبة لهم مؤتمر الشباب لا يعنيهم، وهو مجرد شو إعلامي للشباب المنتفع من النظام الحالي، وعلى الجانب الآخر هناك شباب في البرلمان وبالنسبة لهم هذه المؤتمرات أحد أشكال الديمقراطية؛ لذلك لا بد من أن يدرك صنع القرار مع من يتعاملون، وأن يكون هناك تمثيل لكل الشباب، سواء في المحافظات، أو فيما يخص الدرجة العملية وغيرها من الفئات التي لا بد ان تمثل، إذا كنا نريد نتظيم مؤتمر بشكل صحيح.

وأضاف فوزي، في تصريحات خاصة لـ”العاصمة الثانية”، أنه للأسف أغلب هذه المؤتمرات مجرد احتفالات وشو إعلامي، دون جدوى حقيقية، حيث لم يتم تمكين الشباب، كما لم يتم خروج الشباب المسجون بسبب قضايا الرأي، ومطالب كثيرة لم تحقق حتى الآن، مشيرًا إلى أن أفضل من يجيب عن هذه المؤتمرات الشباب الذين يسعون لحضورها أكثر من مرة: ماذا استفادوا منها؟ وما هي النتائج التي حققتها؟

في المقابل قال النائب أحمد زيدان، أمين سر لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، والمنسق الإعلامى لائتلاف دعم مصر، إن مؤتمرات الشباب خطوة هامة للدولة المصرية؛ حيث يتم من خلالها تبادل الخبرات بين صناع القرار والشباب، كذلك يتم استغلالها في  تنشيط السياحة، خاصة أن أغلب هذه المؤتمرات تعقد في مدن سياحية كشرم الشيخ وأسوان والإسكندرية، مشيرًا إلى أن مشاركة دول أخرى تعد خطوة جيدة، حيث سيتم دراسة تجربة مؤتمرات الشباب التي نظمتها مصر  وعرضها على الدول المشاركة، كما ستعزز تبادل الخبرات للشباب في المحافل الدولية.

في نفس السياق قال محمود فصيل، أمين الشباب بحزب حماة الوطن، إن الحزب سيشارك في هذا المؤتمر، ويعمل حاليًّا على وضع الأجندة التي سيشارك بها، مشيرًا إلى أن هذه المؤتمرات فرصة كبيرة للشباب للتواصل مع صناع القرار والمسؤولين وعرض أفكارهم ومعرفة إمكانية تنفيذها، وغيرها من المكاسب التي يستفيد منها الشباب، سواء فيما يخص تبادل الخبرات أو المشاركة في الورش التي تقام على هامش هذه المؤتمرات.

عن كامل محمود

شاهد أيضاً

زيارة ميدانية لمستشفى المبتسرين..و”رجب”:”نعانى من التراخيص” (صور)

كتب – سميه المصري وكامل محمود  تصوير – أدهم بدر أجرى المهندس حسن خيرلله عضو …

رأيك يهمنا