content="hz6Qsp8hq9R6SigeLIJwJw4OJU_nuo04xpPXdU0GQ1g" /> في ذكري “الحريري” .. “الشيوعي المصري”: خسرنا جزءاً من الوطن – العاصمة الثانية
الجمعة , نوفمبر 24 2017

الرئيسية / أخبار عاجلة / في ذكري “الحريري” .. “الشيوعي المصري”: خسرنا جزءاً من الوطن
سعيد الصباغ، منسق الحزب الشيوعي المصري بالإسكندرية.

في ذكري “الحريري” .. “الشيوعي المصري”: خسرنا جزءاً من الوطن

كتب – كامل محمود

قال سعيد الصباغ، منسق الحزب الشيوعي المصري بالإسكندرية، إنه بوفاة البرلماني اليساري “أبو العز الحريري” خسرنا جزءاً من الوطن، لقد عاش ومات مريضاً بحب الوطن، فإذا قلت أو تحدثت عنه فإنني أتحدث عن الوطن، ذلك الرجل الذي أعرفه منذ سبتمبر 1976 في معركة هي فريدة من نوعها، والتي كانت بين اليسار وبين نظام الرأسمالية المتوحشة والتي طلت بوجهها القبيح منذ مطلع السبعينات، وقد انتصر اليسار في كرموز، ولكن ليس اليسار بالمفهوم التقليدي، ولكنه الشعب المصري في كرموز فقراءه وبسطائه عامة.

وأضاف الصباغ:”حضر الحريري إلى الأسكندرية في عام 1962 ليلتحق بالشركة الأهلية للغزل والنسيج بكرموز، وكون رابطة من العمال مع حملة المؤهلات المتوسطة للدفاع عن حقوقهم، ثم إلتحق بالجيش في يونية 1964 حتى أغسطس 1966، وفي الجيش تم معاقبته ثلاث مرات للدفاع عن الجنود الغلابة الذين يقومون بعمل مهين لهم كغسيل ملابس الصف والضباط ومسح أحذيتهم، فكان يدافع عنهم في كل مرة ليتم معاقبته ثلاث مرات بعقوبة (15 يوماً حبس لأول مرة ثم 3 أيام للمرة الثانية ثم 7 أيام للمرة الثالثة)، وهي تهم شريفة وليست مخلة بالشرف كالغياب مثلاً وغيره، وبعد عودته للشركة بدأت الإدارة في إضطهاده، فبدأت قرارات الفصل والتنكيل به والنقل الغير عادل لشركة الفوسفات بالبحر الأحمر، ولكنه رفض النقل فتم فصله من الشركة، وهنا يظهر دور المرأة العظيمة رفيقة النضال والتي أحسن ابو العز اختيارها كما هي أحسنت اختياره كرفقاء درب عندما كان يبحث عن إنسانة تتجاوز دور المرأة التقليدي”.

وعن زوجة الحريري، قال الصباغ “إنها حبيبة الجميع وصديقة البسطاء والمدافعة عن الفقراء، إنها أم الثوار (كما لقبناها) المدرسة الأم لتلاميذها، إنها زينب الحضري التي قررت أن تخوض معه معركة تحرير الوطن من الظلم الاجتماعي الكبير، فبعد أن أنجبت هشام 1974، ثم هيثم 1976، سافرت إلى السعودية مع شقيقها للعمل لمدة سنة، فكانت تعمل بالنهار كمدرسة وفي المساء بصناعة الملابس، فكانت ترسل راتبها ليستقر الأمر إلى إنشاء مكتبة “مؤسسة عرابي” بمحرم بك، لتكون إشعاعاً ثقافياً لأهل المنطقة، ثم تأتي معركة العزة والكرامة التي خاضها أبو العزة والكرامة الحريري في سبتمر – أكتوبر 1976 والتي كانت من أعظم معارك اليسار، “بعد معركة 1938 والتي خاضها العامل بنفس الشركة/ محمد شندي والتي على أثرها دخل البرلمان آنذاك (1938) وقدم فيه شندي مشروعاً وطنياً يتضمن تأميم قناة السويس والإصلاح الزراعي وحرية تكوين النقابات وحقوق العمال”، فبعد نجاح أبو العز في 1976 تناول مشروع شندي وطوره كثيراً بدعم من زينب الحضري أم الثوار.. المضحية.. الوطنية.. إبنة مصر العظيمة”.

وأكمل الصباغ “ونجح ابو العز ونجحنا معه في معركة كشفت الزيف والتزوير، فكانت أولى محاولات اغتياله، في نفس المعركة تارة بسلاح أبيض وتارة أخرى بسلاح ناري وزينب بجانبه ترفع راية النضال، ويتم اعتقاله رغم الحصانة التي يحملها كنائب برلماني، ليفصلوه من المجلس لمواقفه الوطنية المشرفة، ثم يعتقلوه ليتم تبرأته من القضاء”.

 

 

عن كامل محمود

شاهد أيضاً

مصدر أمنى: تعزيزات عسكرية لمنطقة الروضة وإغلاق الطريق الدولي

كتب – سارة محمد وسميه المصري  أكد مصدر أمني، وصول تعزيزات عسكرية لمنطقة الروضة غرب مدينة …

رأيك يهمنا